السيد مهدي الرجائي الموسوي

80

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

كيف ترضى بأن افرّط فيها * وهي نورٌ مقدّسٌ وشعور كيف أرضى بأن اقدّم للمذبح * نجماً به الوجود منير كيف ألقى امّاً حنوناً * وهل مثلي في مثل موقفي معذور لا فما من وسيلةٍ لي في الإذن * إليها يوم الجزاء أصير * * * قال يا عمّ فالدفاع عن الدين * إذا ريع شرعه المنصورُ ويزيد يهدّد الدين بالمحو * ففي سيره عليه يغير كم حرامٍ أحلّه كم حلالٍ * عاد وهو المحرّم المحضور فعلى كلّ مسلمٍ رفع هذا * الشرّ فرضٌ لتستقيم الأمور ثمّ أنت الإمام حقّاً لك الأ * مر علينا وكلّنا مأمور فلهذا التمست للحرب إذناً * فرحاها أمست عليك تدور هم يريدون أن يزيلوا وجوداً * لك منه وجودهم مقهور فبكا ثمّ ضمّه السبط حيناً * ثمّ ولّى كما تهبّ النسور يتلقّى الصفوف بالسيف نشوا * ناً فينهار نظمها وتخور كم جسومٍ على الصعيد نيامٌ * ورؤوسٌ فوق الفضاء تطير زلزل الجيش فالقيادة باتت * منه حيرى يهيرها التفكير وأشارت لمرّةٍ فأتاه * وهو في نشوة الوغى مخمور يضبط الشسع لا يباليكأ * نّ الحرب لعبٌ به خبيرٌ بصير شقّ بالسيف رأسه فهوى كا * لنجم يهوي على الثرى فيغور وأتاه الحسين حيث رآه * بدماه على الصعيد يخور فرثاه بأدمعٍ وبيانٍ * هو في كلّ خاطرٍ مسطور ومن شعره ما أنشده في رثاء بنيهاشم في كربلاء في 8 محرّم سنة ( 1393 ) ه : لبّوا النداء وموج الخطب يلتطمُ * كواكب تنجلي من ضوئها الظُلَمُ من آل هاشم أبطالٌ تشيد بهم * مواقف بعُلاها غالت القيم فوارس تشهد الهيجاء أنّهم * ما زلزلت لهم في موقفٍ قدم